تحركات صومالية أممية لابتلاع سقطرى الجنوبية بدعم تركي قطري!

كلفت الحكومة الصومالية شركة محاماة عالمية للترافع حول ضم جزيرة سقطرى اليها،بدعم تركي قطري،ووفقا لطلب قديم -مايزال قيد النظر- بالأمم المتحدة تدعي فيه ملكيتها لأرخبيل سقطرى وسيادتها عليه،وسط صمت حكومة شرعية الفنادق بالرياض وتعمدها استغلال الظروف لإشعال أزمة سيادة في الجزيرة الآمنة المستقر في بلد منتهك الحرمات يحكمه منزوعي الكرامة،بعد أن أوصله ساسته الرخاص إلى تحت وصاية البند السابع الذي يعني لدى كل ذي عقل انتهاء مفهوم السيادة في أي بلد يكون تحت هذه الوصاية الدولية.

وبالتالي فعن اي سيادة يتحدث #الكذاب_الأشر احمد بن دغر وحكومته المتورطة بإشعال المطامع الصومالية بسقطرى في هذا التوقيت الخطير خدمة للأجندة القطرية التركية الاخونجية الساعية منذ زمن طويل، لاستثمار موقع ومميزات وأهمية الجزيرة الفريدة بموقعها واشجارها وطيورها . لايمكن لأحد فرض إرادته على سكان الجزيرة الجنوبية السيادة،أصحاب القرار الأول والأخير في الاستفادة ممن يخدمهم وينمي جزيرتهم بمايعود عليهم بالخير والفائدة.

فلاهادي الهارب بغرفته بقصر الضيافة بالرياض ولاحكومته المنفلته انسانيا والمغيبة وطنياً وتنمويا ولاحتى السعودية أوالأمم المتحدة يحق لها أن تقرر مصير الجزيرة أو من يحق له ممارسة السيادة على أرضها غير أهلها أومن يرون فيه خير لهم وصلاحا لارضهم واعمارا لجزيرتهم النائية المغيبة طول العقود الماضية عن اهتمام الدولة اليمنية وجدول مشاريعها المؤدلجة موسمياً. سقطرى جنوبية الهوى أيها المتباكين زيفا وستبقى هكذا مشرعة نحو الحرية،غصبا عن أي نوايا أو مطامع مهما كانت وممن كانت،فلا تاريخ استعماري يذكر للجزيرة المنسية ولا تنافس إقليمي على خدمتها أو الاهتمام بها إلا حينما تدخل الأشقاء الإماراتيين لتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية فيها ضمن جهود التحالف العربي لاستعادة شرعية خائنة تطعن من الخلف كل من يناصرها حقيقة لرغبتها في إطالة أمد الحرب واكساب تجارها مزيدا من الأموال والمطامع على حساب اهداف بنكية جديدة من الارواح والدماء. اتركوا #سقطرى تنعم بهدوئها وأمنها واستقرارها وتكمل مشاريع تنميتها،بعيداً عن أطماعكم وخلافاتكم ومشاريع حقدكم الغبي وحمى تسابقكم الطفولي على النفوذ والسيطرة على حساب الغير فلستم أهلا للسباق والتحكم بأرض جنوبية الهوى والهوية وعروبية التاريخ والمنشأ. وسحقا لكل الأطماع والمطامع أينما وكيفما كانت.

 
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص