تفاصيل خطيرة عن مخطط للشرعية والإخوان لإخراج التحالف من عدن

كشفت مصادر خاصة لصحيفة "الأمناء" بأن أطرافاً في الشرعية  تقوم بالتخطيط منذ أكثر من شهرين بغية إخراج قوات التحالف العربي من العاصمة عدن .

وبحسب تلك المصادر فقد قامت تلك الأطراف بالتنسيق مع المخابرات القطرية بإنشاء مطابخ إعلامية في صنعاء وعدن  والمركز الرئيسي في إسطنبول،  وسبق لـ"الأمناء" أن نشرت تلك المعلومات في عدد سابق .

وطبقاً للمصادر فإن مهمة هذه المطابخ شن حرب نفسية على التحالف والموالين له في الجنوب وقد تم رصد موازنة كبرى لهذه الحملات الإعلامية. 

 وكشفت المصادر عن لقاء سري جمع الصيادي والجبواني مع عزمي بشارة وشركة متخصصة بالإعلام في لندن وقاموا  بالاتفاق على خطوط عريضة للعمل تتزامن مع عودة الحكومة إلى عدن ، حيث كان همزة الوصل إسطنبول والقاهرة  في الترتيب لتلك الإجراءات. 

وتزامن ذلك مع تحركات في الأرض بعدن  تتمثل بدخول أعداد كبيرة من أبناء المحافظات الشمالية الموالين للإصلاح إلى عدة مناطق بعدن وإجراء لقاءات مكثفة مع عدد من الشخصيات بالتزامن مع الإعداد لتشكيل الائتلاف. 

ووفقاً للمصادر فقد بدأت الحملة تأخذ الطابع الهجومي بعد زيارة بن دغر إلى سقطرى ، وهي تعتبر نقطة الصفر  لهذه الخطة التي كان من المقرر أن تتبعها المرحلة الثانية بعد عودة بن دغر إلى عدن  والمتمثلة القيام بمظاهرات ضد التحالف والقيام بأعمال تخل بالأمن وتكثيف الضغط الإعلامي. 

وأضافت المصادر في سياق إفادتها لـ"الأمناء" بالقول : "بالمقابل يقوم طرف من الشرعية بتقمص دور الوسيط بعد ممارسة الضغوط حتى يقوم التحالف بتقديم التنازلات وأهمها التخلي عن المجلس الانتقالي".

وأوضحت المصادر بأن فريقاً في الشرعية كان يقترح أن تكون الحملة  ضد التحالف بشكل عام ، ولكن التوجيهات من المخابرات القطرية حددت أن تكون الحملة ضد الإمارات أولاً ومن ثم سيأتي دور السعودية بعد تقديم التنازلات من قبل التحالف ، وتم الاتفاق على إبعاد السعودية نهائياً ، وهذا ما حصل.

 وقالت تلك المصادر لـ"الأمناء" أن عملية التواصل مع وسائل الإعلام العالمية بخصوص ما يحصل بسقطرى  وعدن  تجري من لندن وإسطنبول والقاهرة مع وجود غرفة عمليات بعدن تقوم بتزويدهم  بالمعلومات أولاً بأول.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص