رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري تعقد اجتماعا هاما وتتخذ جملة من القرارات والتوصيات

عقدت رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب اجتماع تشاوري  مساء أمس السبت 14 ابريل 2018 ،برئاسة العميد/ عيدروس حقيس القائم بأعمال رئيس المجلس ، وقد وقف الاجتماع أمام التقرير السياسي المقدم من الأمين العام السفير/ قاسم عسكر جبران والذي استعرض فيه نشاط رئاسة المجلس خلال الفصل الأول من العام 2018م، و التطورات والاحداث والمستجدات التي شهدتها الساحة الداخلية وحالة الوضع السياسي والشعبي للجنوب .
وشخص التقرير بعمق الوضع الرهن وما يعتمل على الصعيدين الإقليمي والدولي ، وقيم بصورة ضافية العملية التنظيمية الجارية للمجلس الانتقالي على مستوى المحافظات والمديريات واللقاء الهام لرئاسة المجلس مع المبعوث الأممي للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث ،وما يعانيه شعب الجنوب من محن ومصاعب طالت محتاجاته الأساسية وحياته المعيشية ويتعرض لاستفزازات متواصلة مست تضحياته وتطاولت على كرامته ،وتقوم الشرعية بدون حرج بمكافأة اعدائه وتسليط الفسدة والمرتزقة على رقابه، وعودة "بن دغر" واعضاء حكومته إلى عدن وتعيين من هم على شاكلت هذا النوع على جماجم المواطنين في سقطرى وبقية محافظات الجنوب، حيث لا وجود لهم ولا أي نشاط للشرعية الغير مشروعة سوا خلق المحن ولإذلال للجنوبيين الذين نصروها ورفعوا من قيمتها أمام العالم في طرد المحتلين الحوثيين والعفاشيين ولإخوان المسلمين والقاعدة وداعش من كل جبهات القتال ..

وقد ناقش المجتمعين بروح من المسؤولية العالية  مضمون محتويات التقرير وبصوره شفافة واستعرضوا كل القضايا الواردة فيه بدقة وتفصيل .
وأكد رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب خلال الاجتماع على التالي :
1 – اشاد الاجتماع بالنتائج الأولية لعملية الهيكلة للمجلس الانتقالي من الجمعية الوطنية إلى القيادات المحلية في المحافظات والمديريات واعتبره انتصارا جديدا وانجازا مهما يضاف إلى الانتصارات التي حققها شعبنا وحراكنا الثوري خلال السنوات الماضية ، واكد على اهمية تصويب النواقص والاخطاء التي رافقت عملية ترتيب القيادات باستيعاب من لم يتم استيعابه من رموز المجتمع  والقيادات والشخصيات الوطنية  وممثلي الشرائح الاجتماعية ومعالجة الوضع في شبوة بالتوافق مع المكونات والقوى والشخصيات الفاعلة في اقرب وقت..
 2- رحب الاجتماع باللقاء الذي تراسه الاخ المناضل اللواء/عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي مع المبعوث الاممي مارتن غريفث واعتبره استحقاق وطني لشعب الجنوب  كان يتوق اليه وهو يتطلع الى اليوم الذي من أجله يحقق حريته واستقلاله..

3- اكد الاجتماع على اهمية حل قضايا ومتطلبات الموطنين والتركيز على الاولويات الضرورية مثل الكهرباء والماء والرواتب وتوفير المواد الغذائية والبترول والديزل والغاز بالأسعار المعقولة والتي تتناسب مع مدخول الفرد وحماية تدهور العملة التي تسقط من قيمتها الشرائية ،وحمل الاجتماع حكومة مايسمى بالشرعية المسؤولية الكاملة عن عدم تحقيق هذه المطالب ..

4- اكد الاجتماع على ضرورة الاهتمام بالقيادات المناضلة وبأسر الشهداء والجرحى في الاستحقاقات والمكافئات نظيرا لما قدموه من تضحيات جسام..

5- اكد الاجتماع على ضرورة القيام بتشخيص معمق وتقييم دقيق وتفصيلي لحالة وضع المجلس الأعلى للحراك الثوري على مستوى المديريات والمحافظات وعلى المستوى المركزي، بعد استكمال هيكلة المجلس الانتقالي للمديريات من اجل تنظيم وضعه للقيام بدوره ونشاطه ، والذي دون شك سوف يعزز ويقوي من عمل هيئات المجلس الانتقالي وتفعيل دورها كسلطة وإدارة على طريق السيطرة على الأرض وإدارة الجنوب.. 
6- اكد الاجتماع على ضرورة  تنظيم وترتيب قوات الحزم الأمني والنخب الحضرمية والشبوانية والمهرية وتوحيدها وايجاد قيادة مشتركة لها، وتنسيق عمل اجهزة الجيش والأمن وتنظيم التعاون فيما بينها..

 7- سجل الاجتماع إدانته الشديدة للممارسة والاجراءات  التي تقوم بها حكومة مايسمى بالشرعية ضد شعب الجنوب مستخدمه بذلك  كل انواع التعذيب والقهر والاستبداد وعدم الايفاء بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والثقافية  وحرمانه من أبسط متطلباته المادية والمعنوية، ومعاقبة قياداته وكوادره واقصائها من جميع مواقعها وعدم الاكتراث بمستقبلها ومصيرها، وما الاجراءات المتخذة في السلك القيادي لمحافظة سقطرى وعودة بن دغر وحكومته الى عدن الا دليلا على هذه الاعمال  الإجرامية والممارسات الوحشية  والاستهتار والاستخفاف بإرادة شعب الجنوب.. 

8- وفي نهاية مناقشاتها للقضايا المطروحة على جدول الاجتماع كلفت رئاسة المجلس الأخوة القائم بأعمال رئيس المجلس والأمين العام بإعداد رسالة تتضمن مجمل القضايا التي تهم المجلس الانتقالي وعرضها على الاخ /رئيس المجلس في أقرب وقت، كما تم تكليف الاخوين امين سر المجلس الاستاذ/رياض الدرويش، والناطق الاعلامي للمجلس  العقيد/محسن علي حمود بتقديم تصور سريع لفعالية (27 ابريل) يوم إعلان الحرب على الجنوب من قبل قوى الاحتلال اليمني .                                                      
صادر عن اجتماع رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب .. بالعاصمة عدن. 2018/4/15م.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص