عام و"4" أشهر منذ إقالة "حميد" وأزمة المشتقات النفطية تعصف بالمواطن ..
من يقف وراء أزمة البترول ؟ وأين اختفى مقتحمو شركة النفط بعدن ؟!

منذ أن أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرار إقالة مدير شركة النفط بعدن عبدالسلام حميد في 12 نوفمبر 2016م والعاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المجاورة لها تعاني من أزمة خانقة في المشتقات النفطية وصلت إلى حد لم تشهده هذه المحافظات حتى خلال فترة الحرب ، حيث وصل سعر اللتر البنزين إلى أضعاف مضاعفة للسعر الذي كان يباع في تلك الفترة في ظل صمت مخيف تبديه قيادة الشرعية والمتحالفون مع قرار إقالة حميد الذين انبروا عقب صدور القرار لاقتحام مقر الشركة بحجة فساد عبدالسلام حميد ولتمكين المدير الجديد للشركة ناصر مانع بن حدور من مهام عمله.

عام وأربعة أشهر مضت والمواطنون في المحافظات الجنوبية يتجرعون مرارة البحث عن الوقود ومتاعب أزماته المتلاحقة التي تطلّ برأسها بين الحين والآخر وتلقي بظلالها على حياتهم اليومية ليظل شبح المشتقات النفطية كابوساً يؤرق حياتهم ويزيدها وجعاً ومعاناة فوق معاناتهم جراء انقطاع المرتبات وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانقطاع الكهرباء .

كل هذه الأزمات التي وصلت ذروتها خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع إعلان الاعتصام المفتوح من قبل نقابات عمال شركة النفط بعدن وإيقاف قاطرات الوقود التي يتم تهريبها من مصافي عدن يضع مدير عام شركة النفط بعدن الشيخ / ناصر مانع حدور أمام مسؤولية وطنية وتاريخية ليخرج عن صمته ويكشف المستور لإعلان أسماء الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الأزمة ويتلذذون بمعاناة المواطنين لبناء إمبراطورياتهم على حساب معاناة وآلام هذا الشعب المقهور .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص