من مأرب ..هيئة علماء اليمن تعيد إلى الأذهان مسلسل فتاوى تكفير الجنوبيين ووجوب قتالهم

- ندعو الشعب اليمني للتصدي للبغاة والمتمردين الساعين لتمزيق البلد مهما كانت مسمياتهم

- خصروف : النصر اليوم حليفنا طالما وأن علمائنا يقفون إلى جانبنا

- وزارة الأوقاف : القضاء على الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة واجب شرعي ووطني

- المعلم : الكيانات التي تستهدف الشرعية وتتمرد على قراراتها تمثل خطرا على اليمن

 

أطلت ما تسمى بـ"هيئة علماء اليمن" برأسها من جديد على واجهة المشهد السياسي مجدداً بعد نوم وسبات عميق دام سنوات طويلة لتعيد إلى الأذهان مسلسل فتاوى تكفير الجنوبيين واستباحة واحتلال أرضهم والاستمرار في نهب ثرواتهم بحجج عفى عليها الزمن وبات الشعب ليس الجنوبي فحسب بل اليمني قاطبة يدرك خلفيات ومآرب تحركات تلك الهيئة التي يبدو بأنها ماتزال تحمل نفس الشعار الذي كان يتغنى به الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وهو (الوحدة أو الموت) .

وفي تحدٍ سافر وتهديد واضح وصريح خرج عن إطار الضمني للعلني فقد أكدت ما تسمى  بـ"هيئة علماء اليمن" في ختام مؤتمر هيئة علماء ودعاة اليمن الذي انعقد في محافظة مأرب- يوم الخميس والذي نظمته دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة بالتشارك مع وزارة الأوقاف في الحكومة الشرعية – أكدت وجوب الاصطفاف الوطني خلف الشرعية، وأعلنت الحرب على كل الكيانات ومن وصفتها بالمليشيات الخارجة عنها والمتمردة على قراراتها والساعية لتمزيق البلد مهما كانت مسمياتها (في إشارة منها إلى أبناء الجنوب ومجلسهم الانتقالي ).

ودعا العلماء عموم الشعب اليمني للتصدي لمن وصفوهم بـ"البغاة الانقلابيين "  كما دعا العلماء أيضاً الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية وسائر أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول الشرعية لاستكمال إسقاط الانقلاب وبناء الدولة الحديثة القائمة على الدستور والقانون وفق الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية العادلة - (حد قولهم).

كما دعت ما تسمى هيئة علماء اليمن إلى الجهاد ضد المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات التي وصفتها بالمستعمرة والمحتلة للأراضي اليمنية وتسعى إلى تقسيم اليمن - على حد قول البيان الذي خرج به اجتماع الهيئة.

واعتبر مراقبون في تصريحات خاصة لـ"الأمناء" ما خرج به هذا المؤتمر تلويح واضح ومقدمة واضحة لشرعنة قتال أبناء الجنوب والمجلس الانتقالي الذي وصفه بيان علماء اليمن بالمتمرد .

وأوضح المراقبون في سياق تصريحاتهم بأن مؤتمر ما يعرف بـ"هيئة علماء اليمن" التابع لحزب الإصلاح (إخوان اليمن) عقد لتوجيه رسالة للجنوبيين وتحذيرهم من محاولات المضي قدما في مشروع استعادة دولتهم أو استمرار التأييد للمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يكن هدف انعقاده إدانة ما تمارسه مليشيات الحوثي الانقلابية من جرائم قتل وانتهاك للكرامة وتدمير لكافة مؤسسات ومقومات الدولة اليمنية منذ أكثر من ثلاث سنوات حيث لزمت هذه الهيئة الصمت ولم تنبري إلا الآن وفي هذا التوقيت بالذات .

رئيس دائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني اللواء / محسن خصروف، هو الآخر أدلى بدلوه في هذا المؤتمر ليؤكد بأن كافة قوى الشمال العسكرية والقبلية والحزبية سوف تعلن تأييدها وتسير خلف ما يقره مؤتمر علماء اليمن.

وأعاد خصروف في كلمته إلى الأذهان يوم الثامن من فبراير من العام1968م، وهو اليوم الثاني لانتصار الشعب اليمني في السادس من فبراير على جحافل الإمامة وكسر حصار السبعين، يوم أعلن  الشعب اليمني أنه قرر تشكيل نظامه واختيار نظام دولته وقرر اللاعودة للإمامة.

 

وأضاف: " إن النصر اليوم حليفنا، طالما وأن علماءنا يقفون إلى جانب الجيش الوطني وأبطاله في الصفوف الأولى للدفاع عن الدولة والشرعية والنظام الجمهوري، فإننا إلى النصر ماضون" .

هيئة علماء اليمن وفي كلمة لها ألقاها الشيخ / أحمد المعلم، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قال : " يجب علينا جميعا المحافظة على الشرعية، والتحذير من خطورة المشاريع التي تستهدفها سواء كانت مناطقية أو عنصرية أو وجود تشكيلات سياسية وعسكرية أو مليشيا موازية للجيش الوطني خارجة عن إطار الشرعية " (في إشارة إلى قوات الحزام الأمني الجنوبي).

وأوضح أن كل الكيانات التي تستهدف الشرعية وحق اليمنيين  في استعادة دولتهم الضامنة لحقوقهم وحرياتهم المشروعة دون تمييز، تمثل خطراً على حاضر اليمن ومستقبله ووجوده، كما تمثل أيضا طوق نجاة لمليشيا الحوثي المتمردة وتمكيناً للمشروع التخريبي الإيراني في المنطقة.

 

كلمة وزارة الأوقاف التي قدمها الشيخ عبدالسلام الخديري، أكدت بأن على الجميع الوقوف صفاً واحداً خلف الحكومة الشرعية .

وأضافت : " لا مجال لأي فئة تعمل على إثارة الصراعات والنعرات، وأن اليمن يتسع للجميع شريطة نبذ العنف والتطرف، مطالبا بالقضاء على أي جماعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة ".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص