الهاشميون يحكمون السيطرة على إعلام الشرعية (معلومات صادمة تكشف لأول مرة)

تسللت السلالة الهاشمية إلى الإعلام بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة ورأينا عدد كبير من الإعلاميين عملوا لصالح السلالة سراً او جهراً بل البعض اضطر ليغيب لقبه حتى لا ينكشف أمره.

عباس الديلمي الشاعر المعروف والمتملق والذي دعم الرئيس الراحل صالح بالقصائد وكال له المديح ومدح الجمهورية والوحدة تسلل إلى إعلام الدولة حتى وصل إلى رئاسة اذاعة صنعاء في عام 2002 انقلب اليوم على الجمهورية وبات في صف السلالة.

هذه ليست الا نماذج بسيطة فهناك نماذج أسواء بقيت خلف الكواليس في المجال الإعلامي والحقوقي تعمل على انها وطنية وهي تعمل لصالح السلالة من أمثال فكري قاسم المحيا الذي شطب لقب المحيا حتى لا يعرف أمره وامل الباشا التي تنتمي إلى أسرة المتوكل، ومحمد الخامري رئيس تحرير صحيفة ايلاف والاعلامي المعروف هو الآخر اعترف أنه هاشمي وتستر خلف لقب الخامري بعد أن كان يثير دفاعه المستميت عن ميليشيا الحوثي استغراب الكثيرين.

واليوم يسيطر التيار الهاشمي على إعلام الشرعية بعد تتسلله في مفاصله وبات يستخدم إعلام الدولة والحكومة بطريقة ذكية تضعف الدولة وجعل منه إعلاماً هشاً لا يمكن أن يواجه الآلة الإعلامية المتوحشة لجماعة الحوثي.

ومما يمييز غالبية ابناء السلالة الهاشمية هو استخدام التملق والمديح للمسؤولين للوصول إلى مبتغاهم وهي سمة تكاد تكون سائدة على أغلب الإعلاميين الهاشميين فيكيلون المديح مقابل الحصول على المناصب وإستخدامها لصالح السلالة.

جميل عزالدين السلالي المتعصب للسلالة والمؤمن بأفضلية آل البيت وسيادتهم على بقية اليمنيين وصل عبر التملق والمديح إلى منصب رئيس قطاع قناة اليمن الفضائية والاولى في زمن يحارب فيه اليمنييون عناصر السلالة فلعب دوراً هاماً في حجب اي هجوم على جماعة الحوثي بل وجمد الفضائية اليمنية بشكل عجيب وسيطر عليها وبات الوجه الوحيد المتحكم فيها ووصل به الحد إلى عدم بث حلقات تهاجم السلاليين من بني هاشم، وفي الأخير تم تدمير قناة اليمن الفضائية التي بات أسمها قناة جميل عزالدين.

غمدان الشريف السكرتير الإعلامي لرئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر الذي حول المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إلى مكتب تهريج إعلامي واستقدم عمار المحرابي الهاشمي الآخر الذي يدير الملف الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء ايضاً.

ياسر الحسني سلالي آخر في مكتب رئاسة الجمهورية وعمل مدير تحرير للأخبار في الفضائية اليمنية وهو الآخر يقف ضد أي هجوم على السلالة الهاشمية وأفكارها في تحقير الشعب اليمني وادعاء الأفضلية عليه.

لا ننسى وكلاء وزراة الإعلام الهاشميين من امثال عبدالباسط القاعدي وعبده مغلس القيادي في اتحاد القوى الشعبية ومحمد قيزان مدير قناة صنعاء.

هذه نماذج بسيطة من هاشميي الشرعية الذين يسيطرون على إعلام الشرعية ومكاتب المسؤولين الحكوميين وباتوا يمثلون العمود الفقري لإعلام الشرعية وهو ما يفسر لنا لماذا إعلام الشرعية فاشل وباهت التأثير فالسبب الأهم انه مخترق من السلالة وأن من يتحكم به لم يؤمنوا بعد بالمساواة وبالتأكيد أن هناك عناصر متسترة لم ينكشف أمر هاشميتها حتى الآن، وعناصر آخرى كثيرة لا يمكن إحصاءها في هذه التقرير البسيط.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص