الطبل في الرياض والشرح في دوحة " حمد " !
قرارات إخوان الفنادق والرقص على أوتار الوصاية.. هل تنجح في استنساخ تجربة " صالح " عسكرياً في الجنوب؟!

عشوائيات القرار واختطاف المشهد سياسياً يطلّ بأوزاره من شرفة فنادق الرياض ، ويرمي بأهدافها في الساحة الجنوبية على ضفاف المشهد والشارع السياسي الجنوبي .

بات المشهد اليوم أكثر وضوحاً ، وأضحى معه وجه المتحكم بالقرارات السيادية واضحاً للعيان ، وتجلت الحقيقة بأنصع صورها في توقيع هادي المحصور على حبر القلم وتحرياته بأنامل الوصاية والاستحواذ بأهداف وأطماع ورغبات الإخوان .

قرارات هادي الأخيرة لا تحمل في طياتها سوى الحِبر الذي وضعه بالقلم بقرارات إخوان المحسن وحملة الحطب وشِلة المسيلمة وأحفاد أبي لهب .

إصدار الرئيس عبد ربه منصور هادي مساء الأحد تعديلاً وقرارات في بيت دار المسنين في حكومة شرعية الفنادق ، فكأن تعديل الاستحواذ والوصاية الإخوانية على السيطرة في شرعية حكومةٍ أصبحت مختطفة من الإله الأبدي والوثن " محسن " الإخواني وأضحى يحكم سيطرته على أفكار وقرارات الهادي المختطف إخوانيا ولا يملك إلا حبر القلم من شرفة فنادق الرياض .

الرقص على أوتار الوصاية

هادي يرقص على أوتار وإيقاع الوصاية الإخوانية التي باتت تحركه ذات الشمال وذات اليمين بريموت " الإخوان " استنساخ وتثبيت الوصاية على شواطئ الشرعية الإخوانية .

إمبراطورية ودولة إخوانية تلوح في الأفق ملامح الإعداد من خلال الاستحواذ الإخواني على مفاصل حكومة هادي الشرعية .

هادي مهامه في تعبئة حبر القرار السياسي بأهداف واستحواذ إخواني منقطع النظير .

حبر هادي وقرارات الإخوان يزيد المشهد ضبابيةً وتعقيداً وأكثر توتراً في قرارات إخوانية بأهداف شيطانية عدوانية على أرض الجنوب وشارعه السياسي .

ووصف مراقبون ومتابعون للشأن اليمي في أحاديث متفرقة لـ"الأمناء" القرارات بالكارثية وأنها دليل واضح على توسع النفوذ الإخواني والسيطرة على طول وعرض حكومة وشرعية هادي في فنادق الرياض وتعطي مؤشر يوحي بسقوط واختطاف ووصاية إخوانية على هادي ومفاصل حكومة في حكومة وشرعية الرياض .

 

استنساخ تجربة "صالح" عسكرياً للجنوب

قرارات ترمي سهام الاستنساخ العسكري على أرض الجنوب من خلال تعيينات ترسم ملامح وبوادر خارطة الاستنساخ لقوى صالح ونفوذه العسكري على الرقعة والجغرافيا الجنوبية على الأرض .

وتضع تلك القرارات أوزار الاحتلال العسكري من خلال أجندة ووجوه بقايا صالح ووضعها في مفاصل حكومة شرعية الرياض التي تسعى من خلال إعادة حقبه زمنية قد مضت أراد هادي إعادتها وصياغة فصولها ومحتوى ذلك بقرارات وتعيينات احتلال الجنوب عسكرياً .

جاءت تلك القرارات من خلال محاولات عديدة فاشلة وانصدمت بواقع الأرض . تلك القرارات والتعيينات تنذر بحقبة قادمة من المواجهة من عدم التناسق والتناغم مع متغيرات وأحداث ونغم الواقع في الشارع الجنوبي .

فيما وصفها البعض بأنها قرارات عدوانية شيطانية تهدف إلى خلط الأوراق وإرباك المشهد والشارع الجنوبي الذي يعيش حالة من التوافق والتناغم في هذا الفترة من خطوات ثابتة ومدروسة على أن يقوم بها المجلس الانتقالي من تمدد وسيطرة وعمل مؤسسي ينذر بعودة الحياة المؤسسية والدولة الجنوبية .

 

من تلك القرارات التي تصب وتهدف في مصالح وأطماع أجندة تخدم قوى تسعى لفرض خارطة استنساخ تجربة الحكم العسكري الذي حاول الرئيس اليمني الراحل صالح فرضها في الجنوب غير أنها لم تدم طويلا وسرعان ما فشلت في كبح جماح حركة الاحتجاجات السلمية في الجنوب .

أصبح الرئيس هادي لا يملك القرار ولا يعلم ما يدار على الواقع والأرض وخاصة الجنوب حيث يقبع هادي بوصاية إخوانية تمكنت من اختطاف قراراته وتمرير العديد من القرارات خصوصاً الهامة وما يتعلق بالشأن الجنوبي والتي تخدم المرشد محسن وشِلة أبي لهب وشركاء حمالة الحطب .

تلك القرارات تضع هادي بمواجهة ندّاً بندٍّ أمام الجنوب وفي فوهة البركان أمام قرار الشعب الجنوبي وخياراته .

الطبل في الرياض والرقص في دوحة الإخوان

أصبح هادي يجيد فنون التطبيل على إيقاعات وطبول القرارات والتعيينات والوصاية الإخوانية ، حيث بات طبل هادي الذي يصدح بصوته من العاصمة السعودية الرياض يفسح المجال أمام الإخوان في مد نفوذهم والسيطرة على مفاصل الحكومة بأهداف وأطماع وأجندة دوحة الإخوان من الرقص على طبول القرارات والتعيينات .

حيث تلعب قوى إخوانية على وتر السيطرة على حكومة هادي وشرعيته بدعم وإسناد قطري منقطع النظير يسعى إلى الاستحواذ على المشهد السياسي والقرار ووضع قدم لهم على الأرض ، وما قرارات هادي الأخيرة إلا خير دليل على ذلك ، فطبول هادي تدق وتصدر من الرياض والرقص والشرح في دوحة قطر على أوتار المتغيرات والأحداث وأثارت النزاعات والتصادم الذي يخدم تمدد نفوذ الإخوان .

عدن .. كرسي المتعة الإخواني  

ولعل من الأهمية بمكان أن نشير إلى أن استثناء العاصمة عدن من القرارات والتعيينات وجعل كرسي المحافظة شاغراً و تركها مفتوحة على كل الاحتمالات والهواجس عمل مدروس وممنهج تقف وراءه جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) والذي يسعى لجعل عدن منفذاً وموقع صراع وتوتر وإثارة ومكان للجدل والهواجس السياسية والعسكرية ، وهو الأمر الذي يؤكد على إصرار إخوان قطر على كسب معركة عدن بأي طريقة وبأي شكل بعد فشل أوراق الخدمات وتضييق الخناق والإرهاب وإقلاق السكينة العامة .

ومن خلال الرهان الأخير على قرارات هادي يجعل الإخوان العاصمة عدن كرسيَّ المتعة الذي يحرم المساس به أو الاقتراب منه كونه كرسيَّ عبثهم وفسادهم وتمرير مخططاتهم .

حيث بات رهان كسب عدن بالنسبة لهم كسب الجنوب فهي القلب النابض والعاصمة الأبدية للجنوب وقبله أحراره الذين لن يفرطوا بها .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص