(بن مبارك) يخرج عن صمته ويروي لأول مرة تفاصيل اختطافه بصنعاء ويكشف عن أسرار جديدة

قال أحمد عوض بن مبارك سفير اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية : " إن الحل السياسي التفاوضي هو المخرج الأفضل للصراع الدائر في اليمن منذ سنوات". ورفض السفير بن مبارك في حديثه لموقع (washingtonian) بيع مقر إقامة السفير اليمني في واشنطن بسبب الوضع الذي يعيشه، ووصفه بأنه جزء من تراث اليمن، وكشف عن وجود مساعٍ لإعادة ترميمه من جديد. وقال بأن موظفي السفارة البالغ عددهم (22) موظفا تتأخر رواتبهم الشهرية لأكثر من ثلاثة أشهر، كما زادت الأعباء المالية التي لم تستطع السفارة تسديدها لمزودي خدمات التأمين.

وفي حديثه عن قصة اختطافه بالعاصمة صنعاء قال بن مبارك إن مجموعة من مسلحي جماعة الحوثي قاموا بخطفه من مكتبه في إحدى ضواحي صنعاء، وربطوا يديه، واتهموه بالتجسس لصالح أمريكا، وتجنيد يمنيين للانضمام إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقال إنه كان يعتقد أن عملية الخطف ريما ستكون لبضع ساعات، وذكر بأنه رفض الحديث، وأصر على الاتصال بزوجته (إشراق) التي طالبته بالتماسك، وكان لذلك دور كبير في صموده - وفق تعبيره.

ويضيف معد التقرير نقلا عن بن مبارك: “حافظ الحوثيون على مبارك معزولا في الظلام، ثم أيقظوه للاستجواب”. ويشير بن مبارك في حديثه إلى أنه كان يعرف شخصاً واحداً، من الحوثيين عمل معه خلال المفاوضات حول الدستور الجديد. وأردف: "قال لي الحوثيون أن الرئيس انتهى" ، ويواصل: “داخليا  أعدت نفسي.. إما أنهم سوف يقتلوني أو لن يطلقوا سراحي على الإطلاق”. وقال بن مبارك: “بعد تسعة أيام، وضعني الخاطفون في سيارة وقادوا لمدة ثلاث ساعات، ثم تم اقتياده إلى منزل أحد أصدقائه، وقيل له أن يغادر البلد في غضون 24 ساعة بما لديهم من ملابس فقط، وأخذوا كل شيء منهم، ولم يعطوهم أي شيء”، وفق حديثه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص