ماجد الداعري
ماجد الداعري
من وراء حملة التشويه بالشيخ عصام هزاع؟

أفخر بعلاقتي الواسعة مع الصبيحة منذ أكثر من عقد من الزمن،كانت كفيلة بتعريفي بشخصيات صبيحية كثيرة ومتنوعة وتبصيري بكل مايتحلى بها العقل الصبيحي من قيم الشجاعة والشهامة والعون الكرم حتى في أصعب واحلك الظروف

ولذلك أجد نفسي مرغما على التفاعل مع كل مايشهده الشارع الصبيحي من تفاعلات مجتمعية كان أحدثها ردة الفعل الشعبية المستنكرة بشدة لتلك الحملة التدليسية المدروسة بعناية وحقد احترافي دفين للاساءة لأحد الرموز القبلية المتمثلة بالشيخ عصام هزاع الصبيحي الذي ورد اسمه مع آخرين في منشور وهمي مجهول المصدر جرى تبادله مؤخرا على نطاق واسع بمجموعات الواتس وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، ويزعم مؤلفه أنه تلقى دعما قطريا بعشرات الملايين لتغذية خلايا ارهابية وتمويل اعمال تخريبية واغتيالات بعدن والجنوب وغيرها من التهم السخيفة والمزاعم الوهمية التي تكشف بالمقابل عن تطور خطير ولافت لأساليب عصابات النهب والسطو على الاراضي والداعمين والمساندين لهم بعدن ولحج وماحولهم من سماسرة اراضي ومدمري الانسان ومخربي الأوطان.

وبالفعل وجدت نفسي امام هكذا استهداف خطير بحق شخصية جنوبية صبيحية يعرفه بخيره ووطنيته ومواقفه كل أبناء الصبيحة وشبابهم خصوصا، مجبرا على الادلاء بدلوي لمشاركة الكثير من الشخصيات الصبيحية  والوجاهات القبلية والسياسيين وناشطي المجتمع المدني وغيرهم،مواقفهم المستنكرة والرافضة بشدة لتلك الحملة المفلسة الهادفة إلى تشويه الدور الوطني للشخصيات القبلية الصبيحية والطعن في علاقتهم المتينة بالتحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي في توقيت هام وحساس يواصل فيه رجال الصبيحة القتال وتقديم التضحيات يوميا في أكثر من سبع جبهات حدودية دفاعا عن الجنوب،بينما يأتي مفسبكي الغفلة وشذاذ آفاق شبكات التواصل الاجتماعي ومرضى النقص الوطني لتأليف قصص خرافية من نسج أوهام حقدهم وخرافة خستهم ووهم نذالتهم واستئجار رخاص النفوس لمشاركتهم صياغة إفك المزاعم وإخراج اثم تلك الروايات الخيالية المفلسة على شكل مقالات واخبار صحفية للتغرير على العواز ومن ثم نشرها على أوسع نطاق ممكن في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي لتصل إلى أكبر نطاق ممكن من الجماهير وكأنها مقالات خارقة أوتقارير حقيقية لوقائع مؤكدة وخاصة بعد تطور أساليب حقارة أولئك المفلسين أخلاقيا ووصولها إلى حد تزويرهم المفضوح لمايعتبرونها وثائق وأدلة على زيف ماينسجونها من أوهام وخيالات مسمومة لغرض إيجاد مايمكنهم  الاستدلال به علةدى زيف مزاعمهم التشويهية السخيفة التي لايمكنها أن تنطلي على عاقل أو أي شخص عاش ساعة  مع الشيخ عصام هزاع عوضا عن ايام وشهور وسنوات وذلك بسبب وضوح مواقفه الوطنبة الجنوبية وتأييده العلني للمجلس الانتقالي وحق استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة دون نقصان.

وعلى ذلك يجزم صديقي الصدوق المحامي الصبيحي الشهير عبدالله الوحشي أن مافيا السطو على الأراضي والمتضررين من حنكة الشيخ عصام هزاع في النشاط العقاري،قد يكونون الاقرب إلى التهمة بالوقوق خلف تأليف واختراع تلك المزاعم الانتقامية الاستهدافية الساذجة التي لايمكن حتى لطفله "حمزة" أن يصدقها أو يتوقعها من شاب صبيحي قبلي مدني أصيل ومعروف بانشغاله بالعمل العقاري في كل أيامه ولم يسبق له حتى أن تعسكر يوما أو انخرط في أي عمل حزبي أو سياسي حتى يمكن الشك في انه قد يكون على علاقة مع أي جهة سياسية او حزبية يمكنها تجنيده لصالحها،عوضا عن تعامله مع دول كقطر أوتركيا كما زعم الافاكون والمتخرصون بحقه في منشور الإثم والبهتان.

وبالمقابل يستغرب ناشطون واعلاميون من أبناء الصبيحة من مسارعة مواقع اخبارية جنوبية محسوبة على الانتقالي الجنوبي ومدعومة من الإمارات، إلى إلتقاط تلك المنشورات المسمومة ونشرها وكأنها أخبار وتقارير صحفية حقيقية دون اي تحري او تأكيد او حتى بحث عن مصدرها وكل ذلك حقدا على الاصلاح ونكاية بقطر التي ذكرت بسوء في ذلك المنشور الوهمي المدسوس ودون أي إدراك من القائمين عليها لعواقب فعلتهم الخطيرة تلك التي تطعن في وطنية مناضلين وشرفاء جنوبيين ممن لايمكن المزايدة عليهم وكل ذلك قد يكون بسبب بحثهم الأعمى عن أي مواد جاهزة لتحديث مواقعهم الدكاكينية  تلك وتسجيل رقم خبر جديد تم إضافته فيها لاعتماد قيمته في سجل المستحقات الشهرية لهم وبدون أي تحسب أو قراءة لاغلب ماينشرونه بعماء  فاضح وجهل مدمر ينبغي التوقف عنده بجدية ومراجعة سياسات العمل وحسن اختيار الصحفيين لإدارة تلك المواقع بدلا من ناشطي النسخ واللصق ومن هم في  فلكهم من معطلين يبحثون عن أي فرصة عمل والا فإن كل قادة  واحرار وشرفاء الجنوب سيصبحون خونة وعملاء ومندسين بين أهلهم  وشعبهم بالجنوب وفقا لقاعدة الاستهداف المرفوض مجتمعيا وقبليا وسياسيا بصورة كبيرة ومتزايدة في الصبيحة والجنوب وخاصة بعد توالي بيانات الإدانة والاستنكار من قبل أعضاء الجمعية الوطنية بالصبيحة وشخصيات صبيحية واجتماعية لتلك الحملة المسعورة على الشيخ عصام هزاع ومطالبة الجميع بإعلان موقف جاد وصريح من حملة استهداف خطيرة جدا لرموز الصبيحة تضع الجميع أمام  مسؤولية التصدي لها ومواجهتها بكل السبل والعمل الجاد على كشف وفضح وتعرية زيف المتورطين فيها حتى لاتصيب نيرانها الجميع في حال نجاح المشتغلين عليها في تشويه شخصية الشيخ عصام هزاع.

ومن حبي لإخواني وأهلي الصبيحة كتبت هذا وانا أعيش معهم قهر المرحلة  ومرارة الاستهداف المدروس من أدعياء   الفجور لرموزهم القبلية والوطنية وعلى  أمل أن يكونوا عند مستوى التحدي كما عهدتهم دوما أبطال صناديد ومقاتلين شجعان لاتلين لهم قناة لكون المرحلة جدا خطيرة عليهم وعلينا جميعا ويكفبهم ماقد عانوه طويلا من ظلم واقصاء وتهميش جزاء كل تضحياتهم الوطنية التي وصلت إلى كل أسرة وبيت صبيحي .وحتى يدرك الجميع أن المرحلة المقبلة مرحلة لإنصاف المارد الصبيحي ومنحه حقه المغبون في السلطة والوظيفة والخدمات التي تعمد الجميع حرمانه منها طيلة عقود من الحروب والاقتتال الداخلي المفتعل من قبل السلطات المتعاقبة على حكم الجنوب.لاغراق الصبيحة وعزلهم عن الدولة وخرمانهم من الوظيفة والثروة والخدمة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص