علي الكازمي (ابو مشعل)
علي الكازمي (ابو مشعل)
الميسري رجل الإنسانية

قابلت كثير من وزراء قادة عسكريين نخب سفراء مدراء عموم لهم كل الحب والتقدير وقفت امام شخصية استثنائية لن تتكرر وزير الداخلية احمد بن احمد الميسري الرقم الصعب الذي قلب الطاولة كرجل دولة من الطراز الرفيع كاريزما قيادية نادرة رجل قرار صاحب كلمة رجل يعرف الرجال شخصية العام دون منازع مهما حاولت ان اعطيه حقه اعتقد انني سأكون مقصر.

 

اعطانا بوزارة الداخلية قيمة رجل الدولة نستلم عشرات الملفات يوميا لا مظلومين والمصابين والمرضى ومن على أسرة الموت طالبين سفر للخارج او مساعده او لمسة وفاء من دولة قابت عن مد يد العون لأهلها في فترة من الفترات اتى ذيب عله يحمل نخوة القبيلة والرجولة ورحابة الصدر اتى بأمجاد دثينة وشموخ ابين العتيدة لم يكن فقط وزيرا او رجل دوله بل كان انسان لم نقدم له يوما ملفا لمظلوم او معاق او محروم من ترقية إلا و تجاوب معها عصرا وظهرا وفجرا نجده في كل الاوقات صباحا تجده بشوش لم اقابل بحياتي شخص مسؤول صباحا يخجلك بابتسامته وبشاشته كهذا الرجل حقا نادرا بكل مواقفه لم ارى فيه اي تمييز كما نراه اليوم يرى كافة ابناء الوطن بخط مستقيم اتحدى شخص دخل لهذا الرجل وخرج غير سعيد ذهبت الليلة وزرت جريح معركة البحث محمد الشعيبي بمنزله في ابوحربه وجدت شاب يدفع ثمن اخلاصه لعدن معاقا وسط منزل شعبي بسيط رئيت ابنته الوحيدة التي تركها وترك كل شيء جميل بهذا البلد لأنه دافع على مستقبل امه وملايين.

 

كان يبتسم ابتسامة آلم رئيت هذا بعيونه كان اخي ورفيق دربي قاسم الجوهري معي وكذلك اخي ابوهمام العنبوري ووعدناه وأسرته ان هناك رجلا لا يظلم احد في عهده او يترك رجاله لكون الجريح محمد احد ابطال امن عدن ووزارة الداخلية قادرنا الى انماء والتقينا بسيدة جنوبيه خدمة 40 عام في امن عدن كأقدم الكوادر النسائية اتتني مناشدات لزيارة هذه السيدة المحترمة التي لم ترقى طوال هذه السنوات العجاف وقد اصيبت بعمودها الفقري ولا تقدر على الحركة وحكت لنا كيف دفعت ملايين بأحد مستشفيات عدن وأخرها باعت سيارتها الوحيدة لتخرج من هذا المستشفى اللعين.

 

كنت احدثها وقبلها احدث البطل محمد بثقة كبيرة و اعرف ان معالي وزير الداخلية لن ينسى هؤلاء الابطال رجالا ونساء ممن دافعوا عن هذا البلد وعن امنه واستقراره بعيدا عن اي صراعات سياسية.

اثق انني سأحمل كل ملفاتي لهذا الصنديد واثق انني سأعود احمل البشرى لهم وإنصافهم من قبله كما انصف قبلهم لكثير والكثير حملت ملفاتهم وأسعدهم وخفف الالام عن الكثير وبث روح الدفاع عن الوطن بكل جسارة لان هناك سياج عملاق يقف وراء كافة صناديد الامن ومنتسبة.

 

قبل ايام ذهبت ومعي البطل سالم مشعر الذي تصدى للإرهابيين في كلية الآداب مع رفيق دربه الشهيد شايع الحريري كنت واثق ان الرجل الانسان سينصفه وحقا خرج سالم مبتسم يزهو فرحا بعد انصافه وتكريمه وترقيته لما قدمه من عمل بطولي اسقط الارهاب بمقتل كان والده سعيد وأشقائه رافقتهم بسيارتهم وانأ صامت لا اقدر اعبر عن ما بداخلي لهذا الرجل نعم فخورين بك يامعالي الوزير الانسان قبل اي صفه قلتها مرارا لا قائد ان لم يكن انسان لا خوف على عدن وأهلها دام هذا الانسان يعيش وسطهم فخورين بك وجنودك ويمينك وان اتت تقلبات الايام وكان لنا موقف سياسي او عملي داخل هذا الوطن ستبقى بعيدا تغرد خارج السرب مديونين لك بهذه المواقف الإنسانية بعيدا عن التدليس والتزييف ولؤم المصالح سنذكرك بكل مجلس ياصاحب الايادي البيضاء لكل مظلوم ومحروم وجريح.

 

اتمنى ان تستمر بهذه المسيرة الرائعة وان تبقى دوما بجانب البسطاء والجرحى والمظلومين ورفع المظالم عنهم كما فعلت وستفعل بأذن الله ايه الانسان احمد بن احمد الميسري.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص