بقلم / علي منصور احمد
بقلم / علي منصور احمد
الرئيس هادي.. لا بديل عن المؤسسة الدفاعية النظامية !

مثل لقاء الرئيس القائد المشير الركن عبدر به منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الحكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، بقادة وزارة الدفاع وقادة صنوف القوات المسلحة والمناطق العسكرية ومدراء الدوائر وقادة المحاور والالوية والقطاعات العسكرية وجبهات المواجهات الميدانية في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحررة ، الذي قدم لهم التهاني القلبية بالانتصارات الميدانية المحققة في مواجهة فلول مليشيات التمرد الانقلابية الارهابية ، ومن يقف خلفها ويمول مشاريعها الواهمة من القوى الاقليمية التوسعية ، الرامية تدمير الوطن وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وتهديد ممرات الملاحة الدولية ، واقلاق الامن والأستقرار الدوليين.

مثلت أنتصارا وطنيا جديدا ، يؤكد حرص الرئيس القائد ، على اعادة بناء وتحديث المؤسسة الدفاعية على أسس علمية حديثة ، ووطنية متماسكة ، ورافدا معنويا قويا لتجديد ولاءها المطلق للوطن والشعب ، وحماية أمنه وأستقراره والدفاع عن سيادة ووحدة اراضيه ، كمؤسسة نظامية رسمية وريادية لا بديل عنها ، استتادا الى الشرعية الوطنية والمبادرة الخليجية والمرجعيات الوطنية الثلاثة والمحددات القانونية لقرارات الشرعية الدولية واهمها مظامين القرار الأممي (2216) ، كشريكا رئيسيا في منظومة الامن الخليجي ، وعاملا هاما لشراكة المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب الدولي وحماية وتعزيز الأمن والأستقرار في ربوع الأقليم والمنطقة والعالم بصورة عامة.

ومثل الحضور الأيجابي الواسع لقادة المؤسسة الدفاعية بكافة صنوفها المتعددة وتشكيلاتها المتنوعة وقطاعاتها الميدانية المختلفة في كافة المناطق المحررة ، رسالة واضحة لتأكيد التفافها الوطني وتأييدها المطلق لنهج فخامة الرئيس القائد المشير الركن عبدربه منصور هادي ، ودول التحالف العربي المشاركة في عاصفة الحزم ، لأستعادة النظام الشرعي والقضاء على تمرد المليشيات الانقلابية، والتصدي لمشاريع الهيمنة الايرانية على المنطقة واطماعها العدوانية الشريرة.

كان لقاء اليوم الذي جمع فخامة الرئيس الشرعي للبلاد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ، لوحة وطنية مشرقة ، عكست تعبيرا صادقا عن وحدة المؤسسة الدفاعية ، الرسمية والنظامية الرائدة والمقاومة الوطنية الشعبية الباسلة .. تكبح رهان دعاة الفرقة وزارعي الفتنة ، والجمت أفواه مروجي الاشاعات الميؤسة والمغرضة.

وأعادة الطمأنينة للنفوس، عن وحدة وتماسك وصلابة وقوة المؤسسة الدفاعية الوطنية الباسلة والمقاومة الوطنية الشعبية ، التي حاولت انظمة العهود البائدة تمزيقها وزجها في حروبا عبثية مؤسفة ، خدمة لمصالحها الشيطانية والأنانية المتهورة ، وجسد هذا اللقاء الهام ، صواب فكر ومنهج فخامة الرئيس القائد لعملية البناء والتحديث النوعي للمؤسسة الدفاعية الوطنية الرائدة ودمج المقاومة الوطنية ، وتأطيرها الوطني والمهني ، وفق التطورات والتحولات الوطنية ومتطلبات العصر والعلمنة والتحديث النوعي ، والنأي بها عن مساوئ التجربة العراقية والليبية والسورية وتداعياتها المأساوية والدامية والمؤسفة ، وعبر عن وحدة منتسبيها النشامى ، والتفاف كافة قادة المؤسسة الدفاعية النظامية الرسمية ، حول قيادته الحكيمة ، وبانه لا بديل عنها ، مهما حاول المتربصين ، او عبث بها العابثين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص