عبدالكريم محسن العلوي
عبدالكريم محسن العلوي
كلام صريح ...

كثيراً ما تطرقنا في تناولات مختلفة ، من خلال كتابات ومنشورات وتعليقات، تصب معظمها في التقييم  وكذا فضح بعضٍ من أوكار الفساد ، ذلك الفيروس الخطير المستشري في معظم المصالح والمؤسسات ومرافق الدولة ومنها الإنتاجية أو الخدمية ، ومنها ما يرتبط مباشرة باحتياجات المواطن وأمن الوطن واستقراره ..

وحتى لا يتهمنا البعض بأننا نسعى من خلال كتاباتنا ومنشوراتنا للتشهير والتشويه المتعمد وأننا أصحاب نظرة سوداوية أو انتقامية ، وعليه نقول بأننا حين نشرع في الكتابة كل أملنا وهدفنا هو مصلحة الوطن والمواطن، وكذا للتقييم ووضع البدائل والمعالجات الكفيلة بالتغيير نحو الأفضل ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيداُ عن التعصب الحزبي أو المناطقي.

وكما سبق فإننا نودّ القول والتصحيح للبعض ممن يحاولون الاصطياد في المياه العكرة، والذين يحيكون الدسائس وتلفيق التهم الكيدية للإساءة والتشويه لكل عمل إيجابي متميز .

لا أحد منا يستطيع الجزم بعدم وجود اختلالات وفساد متعمد ؛ ولكن أيضاً كلمة حق ينبغي أن تقال بوجود الإيجابية في بعض المؤسسات ومرافق الدولة المختلفة..

وكذلك وجود العناصر والكفاءات المقتدرة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن نصب أعينها والتي تعمل  جاهدة في السعي والتطوير ووضع الحروف على النقاط للارتقاء بكل ما يسند إليها من مهام وكذا وضع الخطط والبرامج الهادفة للتغلب على كل الصعاب والعراقيل ..

من تلك الإيجابيات والنجاحات الملموسة:

​منها فرع المؤسسة الاقتصادية بعدن​، ​نموذج متميز في مهام تلك المؤسسة من خلال تكاتف الجهود لكل القائمين عليها وحنكة واقتدار مدير المؤسسة الاقتصادية​ أ. سامي السعيدي والذين أعادوا للمؤسسة نشاطها بعد تدمير شامل تعرضت له المؤسسة بسبب الحرب الغاشمة لمليشيات الحوثي وعفاش في العام 2015م وصلت حالة التدمير بنسبة  80% .​ جهود المخلصين وتشجيع مدير المؤسسة أ.سامي السعيدي ، وكذا الدعم والمساندة للحكومة الشرعية أعاد النبض والحيوية والنشاط للمؤسسة مجددا .

 

ومع ذلك النشاط الحيوي والمتميز، نجد بعضا ممن لا يعجبهم العجب الذين يقفون دائما في الموقف السلبي تجاه أي نشاط إيجابي ملموس ، يتعمدون التشويه والتحريض لتلك النجاحات الواضحة وضوح الشمس للنيل من المؤسسة ومديرها الشاب الطموح والناجح الأستاذ سامي السعيدي والذي بكل أمانة صار الدينمو المحرك لتلك الأنشطة كذلك نظرته الإيجابية والتشجيعية تجاه الجميع بعيداً عن التعصب المناطقي أو سياسة التهميش الذي يتعامل بها البعض..

وعليه نقول لتلك الأبواق المخرومة بأن تلك الخزعبلات التي تروجون لها لن  تقف عائقاً أمام عجلة التطور والنجاح التي تشهده المؤسسة ، بل يزيدها والقائمون عليها بالإصرار وتحقيق المزيد والمزيد من النجاحات التي تصب في مضامينها  وأهدافها لخدمة واستقرار الوطن والمواطن .​

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص