بقلم / سالم لعور
بقلم / سالم لعور
قرار الرئيس هادي منقذ للشعب

كان لصدور قرار رئيس الجمهورية رقم 155 لسنة 2017 م اليوم بتشكيل لجنة التنسيق والمتابعة لتنفيذ نتائج اجتماع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ،مع ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في المجالات الاقتصادية صدى كبيرا وارتياحا بالغا لدى أوساط المجتمع بكل شرائحه وأطيافه كونه يكتسب أهمية قصوى في وضع المعالجات والحلول لأهم الجوانب المتعلقة بحياة المواطنين جراء المعاناة الشديدة التي أثقلت كواهلهم مما افرزته النتائج الكارثية للحرب التي فرضها تحالف ميليشيا الحوثي وقوات صالح الانقلابية على شعبنا اليمني . .
 
يكتسب القرار أهميته كونه سيضع معالجات سليمة ومنطقية لمسألة الإعمار والخدمات في مجالات دعم قطاع الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق من خلال ما قضت به المادة الثالثة من القرار بأن تقوم لجنة المتابعة والتنسيق " والتي قضى القرار بتشكيلها في مادته الأولى وتسمية أعضائها في مادته الثانية وذلك بدعم البنك المركزي باثنين مليار دولار امريكي كوديعة للحفاظ على عدم انهيار الريال اليمني،وتمويل كهرباء المحافظات المحررة بالديزل والمازوت لمدة عام حسب الكشوفات المرفوعة من وزارة الكهرباء، وبدء مشروع لاعادة الاعمار وتوفير الخدمات في المحافظات المحررة ليبدأ التنفيذ بتاريخ 1 يناير 2018م في مجال دعم قطاع الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق حسب نص القرار.ويكتسب القرار أهمية من ناحية أخرى كونه أعطى في مادته الرابعة كافة الصلاحيات للجنة تنسيق ومتابعة تنفيذ اجتماع الرئيس هادي وولي العهد السعودي بالاستعانة بمن تراه من الخبراء والمستشارين وقيادات الجهات الحكومية لإعداد الخطط والاستراتيجيات اللازمة لاستيعاب وتنفيذ أوجه الدعم المختلفة، وترفع نتائجها مباشرة لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء .وتميز القرار كونه جاء في الوقت المناسب وجاء ليدحض كل ما رددته وسائل إعلامية مأجورة من شائعات تردي العلاقة بين الرئيس هادي والمملكة العربية السعودية التي فرضت على الرئيس هادي الإقامة الجبرية هو وعدد من وزراء حكومته ..
 
هذه الشائعات صارت اليوم أضغاث أحلام وجاءت الحقيقة التي بخرت أمنيات وأحلام المتربصين والأعداء برسالة السعودية ومن خلفها التحالف العربي بمنح الرئيس هادي وحكومته الشرعية بالوديعة التي ستقدمها المملكة والتي ستساعد البنك المركزي على استقرار العملة وتمويل التجارة وتوفير غطاء لالتزامات الحكومة بالمشتقات النفطية وتوفير الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق .. وقرار فخامة الرئيس هادي اليوم كان موفقا وفي محله باتجاه الطريق الصحيح لمعالجة الأوضاع في البلد والسلام ختام .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص