جددت تأكيدها مواصلة الدعم والتأييد والشراكة مع دول التحالف العربي وحيت مواقف هذه الدول المساندة والداعمة لشعب الجنوب ..
الأمانة العامة للمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب تعقدا اجتماعا هاما للوقوف أمام تطورات الأوضاع

عقدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب في العاصمة عدن والمحافظات القريبة عصر اليوم الأحد اجتماعا هاما برئاسة أمين عام المجلس الأعلى السفير قاسم عسكر جبران وبحضور أعضاء الأمانة العامة للمجلس وقيادات المجلس بعدن والمحافظات القريبة ..

وجرى خلال الاجتماع الوقوف أمام العديد من القضايا والمواضيع الهامة المتعلقة بآخر تطورات الأوضاع وما يدور على الساحة الجنوبية .

 كما وقد وقف المجتمعون وبروح من المسؤولية أمام جدول أعمال الاجتماع والتطورات والأحداث المستجدة على الساحتين الداخلية والخارجية وعلى رأسها التقرير السياسي الذي شخص بعمق الأوضاع التنظيمية للمجلس ونشاط المجلس الانتقالي الجنوبي ومكونات الحراك ونتائج عملية عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والوقوف أمام مخرجات اجتماع رئاسة المجلس السابق ، وقد حظي التقرير السياسي  بمناقشات مستفيضة أكدت على أن الوضع العام يتسم بالصعوبة والتعقيد مما يتطلب رؤية دقيقة للتصويب على الحلول الواجبة والمطلوبة .

ووقفت الأمانة العامة في اجتماعها وباستفاضة أمام الأوضاع التنظيمية لمجالس المحافظات والأمانة العامة خصوصا فيما يتعلق بالتجاوزات المتكررة للبعض والتي قد تسيء للمجلس الأعلى للحراك الثوري وتاريخه النضالي وتضحيات شعب الجنوب ، حيث استعرضت الأمانة العامة نتائج الجهود التي بذلتها رئاسة المجلس لتجاوز الخلاف مع الاخوة صالح يحيى سعيد القائم بأعمال رئيس المجلس، وفؤاد مفتاح راشد، واحمد سالم فضل، بما في ذلك تأجيل اجتماعات الرئاسة والأمانة العامة ، وتشكيل العديد من اللجان للمراجعة والحوار دون جدوى مما أدى إلى عرقلة نشاط المجلس ومحاولة حرف مواقفه وتشويه سمعته وتاريخه، ورفضهم للإرادة الجماعية لرئاسة المجلس والتعنت وعدم الامتثال للنظام الأساسي والبرنامج السياسي والانفراد بالقرارات باسم رئاسة المجلس وحاولوا منذ وقت طويل إبهات دور المجلس، الذي هو انعكاس لفشل صالح يحيى سعيد في قيادة المجلس وشخصنة العمل ونشاط هيئاته، وارتكبت هذه العناصر أعمال صبيانية وشيطانية وحماقات طائشة بحق المجلس الأعلى ومناضليه، والتي على ضوؤها قررت رئاسة المجلس تجميد نشاطهم وعملهم حتى الاجتماع العام الموسع أو المؤتمر ، وتكليف رئاسة المجلس الأخوة الأمين العام ورؤساء الهيئات والمحافظات بقيادة وإدارة عمل رئاسة المجلس الاعلى وترتيب الوضع القيادي لرئاسة المجلس إلى حين عقد الاجتماع العام الموسع .

 

وأكدت الأمانة العامة رفضها القاطع والمطلق لأي تجاوزات أو أعمال تسيء لمسيرة ونضال المجلس الأعلى للحراك وتضحيات شعب الجنوب من أي قيادي مهما كان منصبه وأكدت بأن المجلس الأعلى للحراك الثوري الذي ناضل وتصدى لنظام الاحتلال اليمني ومليشيات الحوثي وصالح وكل قوى الإرهاب سيظل وفيآ لمبادئه وأهداف شعبنا في حريته واستقلاله واستعادة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرضه بالحدود الدولية المعترف بها قبل 22 مايو 1990م، ولا يحيد عنها قيد أنملة، وسوف يتصدى لكل المؤامرات التي تهدف إلى تشريع مشاريع الأقاليم وغيرها من المشاريع التي تتنقص من حقوق شعب الجنوب غير القابلة للتصرف . 

كما أكدت الأمانة العامة للمجلس حرصها على دفع الأوضاع العامة للجنوب لإنجاز الاستحقاقات الكبرى لشعب الجنوب وتعزيز الانتصارات التي تحققت على الأرض خلال عامي 2015 - 2016م، وأثنى المجتمعون على صمود شعبنا بكل مكوناته ومقاومته الباسلة التي تتصدى بروح كفاحية عالية لكل قوى الاحتلال والشر والإرهاب .

 

وجددت الأمانة العامة للمجلس تأكيدها على مواصلة الدعم والتأييد والشراكة مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ،وحيت مواقف هذه الدول المساندة والداعمة لشعب الجنوب والتضحيات التي قدمتها في هذا المضمار ،وأكدت أن المجلس الأعلى للحراك الثوري الذي ظل وفيا لإرادة الشعب العربي في الجنوب سوف يواصل نضاله وكفاحه لإزالة الاحتلال اليمني من على أرض الجنوب وسوف يتصدى مع كل دول التحالف العربي لميليشات الحوثي وصالح والتمدد اﻻيراني وكل قوى التطرف والإرهاب أينما وجدت . 

 

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك الثوري السفير قاسم عسكر جبران قد افتتح الاجتماع بكلمة هامة استعرض من خلالها الجهود والمبادرات والمساعي التي بذلتها قيادة المجلس الأعلى للحراك منذ ماقبل الحرب العدوانية التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح وحتى اندلاعها في مارس من العام 2015م والمبادرات والوثيقة التحليلية التي قدمها المجلس عقب انطلاق عاصفة الحزم للأشقاء في دول التحالف العربي ..

وأكد السفير جبران بأن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب كان ومايزال داعما ومساندا للتحالف العربي في الحرب ضد الانقلابيين والإرهاب وكل الجهود الهادفة إلى استقرار المنطقة والخليج .

وجدد السفير عسكر تأكيد المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب دعمه وتأييدها للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته التي قال عسكر بأن المجلس على تواصل دائم بها لطرح وجهات النظر وبعض المقترحات التي ترى قيادة المجلس الأعلى للحراك بأن على قيادة المجلس الانتقالي الأخذ بها خصوصا فيما يتعلق بتوجهاته لإدارة الأوضاع العامة في الجنوب وعلاقاته المستقبلية بالمحيط السياسي الداخلي والخارجي ، وهيكلته على المستوى الرئاسي والأفقي .

وأشاد السفير قاسم عسكر بالتفهم الكبير من قبل قيادة المجلس الانتقالي ممثلة باللواء عيدروس الزبيدي الذي قال عسكر بأنه وبدون منافس يمتلك كل صفات القائد لقيادة دفة المجلس صوب هدف شعب الجنوب المنشود دون أي منازع ..

 

وجرى خلال الاجتماع الاستماع إلى مناقشات الحاضرين ومقترحاتهم التي تم الوقوف أمامها باستفاضة ومسؤولية واتخذ بصددها القرارات والتوصيات المناسبة إضافة بعض القرارات التنظيمية التي تم رفعها للأمانة العامة وجرى الرفع بها والمصادقة عليها في الاجتماع القادم ..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص