صحفيون «إصلاحيون» مقيمون بـ «السعودية» يتهمونها بإجبارهم على مهاجمة «قطر»

تواصل المواقع الإخبارية التابعة لـ «التجمع اليمني للإصلاح» هجومها على الأشقاء في «المملكة العربية السعودية»، احتجاجا على قرار المملكة قطع العلاقات مع دولة «قطر» بعد ثبوت دعمها للإرهاب واستهداف دول المنطقة.

حيث اتهم موقع «عدن بوست» الاصلاحي نقلا عن مصادر قال أنها إعلامية يمنية بـ «الرياض» «أن عشرات الصحفيين اليمنيين الذين يملكون وسائل الإعلام اليمنية والمقيمين في الرياض يواجهون تهديدات بإجراءات قمع رسمية لمهاجمة قطر».

وادعى الموقع، بحسب تلك المصادر، إن السلطات السعودية أنشأت رابطة للإعلاميين اليمنيين، وعينت في رئاستها مقربا من «صالح» يدعى «فهد الشرفي» الذي يقوم بمهمة تهديد الصحفيين وكتابة تقارير استخباراتية عنهم.

‏و نسب الموقع إلى صحفي يمني بـ «الرياض»، فضل عدم ذكر اسمه، قوله : «رفضنا عروض اللجنة الخاصة السعودية بمهاجمة قطر، فهُددنا بإجراءات ضدنا فاضطررنا للقبول بالأمر الواقع».

وأضاف الصحفي، لموقع «عدن بوست» : « دعاني مسؤول في اللجنة الخاصة بالسعودية، وطلب مني مهاجمة قطر مقابل مبلغ مالي». وأكد الصحفي، أن اللجنة الخاصة السعودية تدفع لمالكي المواقع والصفحات اليمنيين المتواجدين في أراضيها مبالغ مالية لمهاجمة «قطر». 

ويقيم عدد من الصحفيين التابعين لـ «حزب الاصلاح» في عدد من المدن السعودية، ويتسلمون مرتبات مجزية من السلطات السعودية باعتبارهم موالين للشرعية .

ورغم ادعاء صحفيي «الإصلاح» تأييد قرارات «السعودية» و«الامارات» و«مصر» و«البحرين»، قطع العلاقات مع «الدوحة»، إلا أنهم ومن خلال مثل هذه التسريبات التي يحاولون التقرب إلى «قطر» والدفاع عنها، إنما يكشفون الوجه الحقيقي ومواقفهم من قرارات المقاطعة. 

ما يعني أن الرياض بحاجة إلى مراجعة ومراقبة الأنشطة المشبوهة لهؤلاء الإعلاميين الذين يعملون ضد المملكة والخليج، من عقر دار

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص