حذر من محاولات استعادة إرث الكوارث المأساوية ودورات الدم السابقة في الجنوب ..
محافظ لحج السابق يعلن تأييده لقرارات الرئيس هادي ويدعو الجميع إلى تحكيم العقل والمنطق والعمل تحت مضلة الشرعية

أصدر محافظ محافظة لحج السابق أحمد عبدالله المجيدي بيانا حول التطورات التي تشهدها الساحة الجنوبية والتي كان آخرها إعلان المجلس السياسي الجنوبي وماتبعه من تطورات .

وناشد المجيدي الجميع إلى تحكيم العقل والمنطق والاتجاه نحو توجيه كل الجهود لمحاربة كل القوي الظلامية خاصة من وصفهم بـ"اصحاب المشاريع الصغيرة" والضيقة من السلاليين والمناطقيين ذوى الاتجاهات المدمرة ، وبذل كل جهد ممكن لاستعادة مكونات الدولة بكل مؤسساتها ، والوصول لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب والشمال على حداً سواء .

وقال احمد عبدالله المجيدي في بيانه الذي تلقى "حياة عدن" نسخة منه : " تابعنا باهتمام كبير تطور الاحداث في جنوب وطننا  الحبيب بعد اقالة الاخ عيدروس قاسم الزبيدي من مهامه كمحافظ لعدن الصامدة والباسلة ... بعد ان كان قد تسلم ادارة المحافظة بقرار من فخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي . وتابعنا ما تم بعد ذلك من تهييج للشارع والخروج عن جادة العقل و الحوار والتفاهم بتصعيد غير مسبوق للشحن العاطفي والاحتشاد المناطقي في جزء عزيز من وطننا الغالي الذي لم يتعاف بعد من اثار الحرب الظالمة التي اكلت الأخضر واليابس ، خاصة ماتعرضت له عدن وباقي المدن في الجنوب منذ زمن طويل كما هو الحال في الشمال جراء الاستيلاء على الدولة  من قبل العناصر الباغية  ، ناهيك عن ما تعرضت له المناطق الجنوب من هجمات ارهابية بشعة لا زالت اثارها ماثلة للعيان الي اليوم . وكان ومايزال أبناء عدن يتطلعوا الي قيام مسؤولي المحافظة بمختلف مستوياتهم العمل بروح الفريق الواحد وبتفاني لحل مشاكل الكهرباء والمياه وتوفير المشتقات النفطية لمدينة عدن ، والسعي لمعالجة الجرحى والاهتمام بأسر الشهداء و بما يؤمن لهم الحياة الكريمة ؟ .

 

واستطرد المجيدي في بيانه بالقول : " كنا ننتظر من الاخ المحافظ السابق "الزبيدي"  ان يحل كثيرا من هذه المشاكل التي تثقل كاهل عدن وأبناء عدن ، بل والاسهام في مساعدة باقي المحافظات الجنوب ويمد يده لكل الاطراف من الشرعية والتحالف والمانحين و سواهم لرفع العبء الثقيل عن كاهل المواطنين بدلا من صب الزيت على النار والتخندق وراء الشعارات الانفعالية عشية اقالته والتنكر والاستعداء لشرعية الرئيس ... الشرعية التي اتت به للمنصب والتي تعمل ضمن غطاء دولي واقليمي معترف به داخليا و خارجيا  ".

 

وأكد المجيدي أنه ومنذ منذ البدء وبعيدا عن المزايدات و المكايدات مع عدالة القضية الجنوبية التي قال بأنها " اشواطاً كبيراً ، و فرضت وجودها داخليا وخارجبا ولا ينبغي ان ننكر الدور البارز الذي لعبته شرعية الرئيس هادي في ايصال الجنوب كشريك قائم وفعال  في ترتيبات وطننا اليمني الكبير سواء في مؤتمر الحوار الوطني او  في الترتيبات مابعد الحرب ضمن اليات ديمقراطية ترضاها الاطراف الجنوبية لجميع المناطق جميعها دون اقصاء وبما يضمن التمثيل العادل الذي يخرجنا من شرنقة استعادة ارث الكوارث المأساوية ودورات الدم السابقة ، وهو ما رأيناه يطل برأسه من خلال المجلس السياسي المشكل من طرف "الزبيدي"  بكل المؤشرات السلبية التي من شانها الخروج من تحت مظلة الشرعية بدلا من العمل ضمنها لاحراز كثير من المكاسب التي يطمح اليها الجنوب و شعبه ضمن شرعية معترف بها و تؤيدها كل الدول ".

 

وأضاف المجيدي :"اننا ومن هذا المنطلق وحرصا منا على الاستقرار و الخروج من براثن هذه الحرب المدمرة التي لا منتصر فيها الا اعداء شعبنا اليمني العظيم الذي قدم التضحيات الجسام منذ قيام ثورتي سبتمبر وأكتوبر والتي صنع مجدهما كل ابناء شعبنا اليمني في الشمال والجنوب سواء بسواء....نناشد الجميع تحكيم العقل والمنطق والاتجاه نحو توجيه كل الجهود لمحاربة كل القوي الظلامية خاصة اصحاب المشاريع الصغيرة والضيقة من السلاليين والمناطقيين ذوى الاتجاهات المدمرة ، وبذل كل جهد ممكن لاستعادة مكونات الدولة بكل مؤسساتها ، والوصول لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب والشمال على حداً سواء ، ونعلن بذلك وقوفنا الكامل مع القرارات التي تمخض عنها اللقاء الذي عقده فخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي ليلة الخميس الماضي مع مستشاريه واركان الدولة . وندعو الجميع للعمل ضمن الشرعية القائمة لتجنيب بلادنا الالام والويلات ولما يخدم تطلعاتنا المشروعة في الحياة الامنة المستقرة بعيدا عن التشظي والتمزق وبما يخدم اجيالنا اللاحقة في العيش الكريم اسوة ببلدان العالم " . 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص