سياسي جنوبي يقارن أوضاع عدن قبل وبعد عودة الشرعية من الرياض

قال الإعلامي والناشط السياسي الجنوبي لطفي شطارة: عندما كانت الشرعية والحكومة في الرياض لعامين بعد تحرير عدن، ظلت السلطة المحلية في عدن وبدعم الإمارات والناس في هذه المدينة الفاضلة تكابد بتعاون الأطراف التي ذكرتها في إعادة عدن التي نريدها، وكان الجميع وبدون اصطفاف لا مناطقي ولا سياسي يعملون من أجل الاستقرار وتثبيت الأمن وإعادة الطمأنينة لكل أبناء الجنوب في الداخل والخارج.
ولفت شطارة في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى فتح المطار وقفز أدائه بشكل سريع وصل إلى 3 رحلات يوميا، وتحسن الأمن الى درجة صارت الناس تسهر بعوائلها في الشواطئ، كما تحسنت الأوضاع بشكل لافت رغم نقص الوقود وليس انعدامه.
وذكر أنه منذ عودة الشرعية والحكومة والتي توقعنا تحسن وضع عدن، ولكن بالعكس بدأت "الادية والمرفالة وشغل الفتوة في الشوارع"، خنقوا الناس بالمرتبات، وجابوا لنا الحرس الرئاسي بدلا عن الحرس الجمهوري والتلويح به لاستفزاز الأمن المستقر.
كما قال شطارة: جعلوا شوارع عدن فاضية ومحطات الوقود أيضا من الوقود ومحتكر هذه السلعة جالس بجانب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في معاشيق وكلهم يسمعون أنين الشارع ولم يحركوا ساكنا، وما تزال الأزمة مستمرة، وأثاروا المناطقية والاستقواء بمقربين في السلطة تارة ضد السلطة المحلية لتحميلها الفشل الذي جلبوه منذ عودتهم من الرياض، وتارة التدخل لكسر الانسجام الأمني المشهود له من سكان عدن بين الأمن والحزام الأمني وقوات الإمارات الداعمة لاستقرار المدينة ضد محاولات الإرهاب المخطط لها، واخيرا افتعلوا قضية مطار عدن وخلال يومين حاولوا ضرب إنجازات عامين لتأمين حياة آمنة للمدينة وسكانها.
وشدد أنه على الشرعية ان تعي أن عدن والجنوب خط أحمر لا يجب العبث بكل التضحيات التي دفعها هذا الشعب في سبيل حريته، وعليها أن تكون عونا لسكان ومدينة عدن وللتحالف لا ان تتصرف وكأن لا قيمة لتضحيات الناس ولا لشركاء صاروا معنا بالدم قبل المال.
وتطرق إلى أحداث مطار عدن، قائلاً: يجب أن تكون درسا للشرعية تعيد تقييم سلوك بعض من أعضائها الذين يمارسون أسلوب "بلطجة" وليس رجال دولة مسؤولين، لا تحجوا لا على ظهر الرئيس ولا على اسم الشرعية لأن الجنوب الذي تركتوه عام 2015 ليس جنوب عام 2017، وأختتم حديثه بالقول: خزنوا وافتهنوا واتركوا الناس تشتغل بوجودكم كما عملت وأكثر في غيابكم، وبالعدني أهدنو واتنومسوا، حد تعبيره.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص