بقلم / بشير الغلابي
بقلم / بشير الغلابي
تحت عباءة الشرعية يحكم ويعبث ربايب عفاش وأذنابه جنوبا

والله وبالله وتالله .. لن ترى عدن النور ولا الجنوب الخير لطالما ربايب عفاش وأذنابه ( الذين يحكموا اليوم تحت عباءة الشرعية كذباً وخداعاً إلا ما رحم ربك ) ممن كانوا بحضنه قبل وأثناء غزو الجنوب وتتلمذوا على يداه المغلولة المحروقة ..
 
نعم لن ترى عدن النور ولا الجنوب الخير بوجود هؤلاء الصعاليك اللصوص المرتزقة ولو أعلنوا توبتهم 70 مرة وحلفوا باليوم الواحد 100 يمينا مغلظة .. 

فهم مجرد أفاعي وحَرابِيُّ على هيئة بشر ماتت ضمائرهم ولم تعد هنالك ذرة إنسانية بقلوبهم التي امتلأت سوادا .. وكأن البلاد خلت من الكوادر والهامات وأصحاب الكفاءات..
 
هؤلاء الربايب.. كما يري الصغير والكبير بالمناطق المحررة يتمتعون بمعاناة شعبنا ويتلذذون بعقابه وإذلاله وسحقه وحرمانه من أبسط مقومات الحياة الآدمية .. إرضاء لأسيادهم وحفاظا على مصالحهم ولو كانت على حساب تلك الدماء الطاهرة التي ارتوت تراب أرضنا منها ..
 
وأضحى هؤلاء اللامعات يدوسون على تلك الأرض التي خذلها بعض أبطالها ورجالها للأسف حين تفرقوا كلاً خلف مصلحته وتركوا المجال لشرذمة أذاقت شعبنا المر والعلقم سابقاً أن تعود لتحكمه حاضراً، ومن حرر الأرض وصمد وضحى يعاني الآمرين ..!
 
من صحفي غيور في صدره خنجراً محفور، يرى ويسمع ويعايش يومياً معاناة شعبه دموع أمهات الشهداء وأنات الجرحى وكاتب السطور أحدهم وله الشرف، وشكاء وبكاء أعزاء لا يملكون قوت يوما لأسرهم وهم بالصفوف الأمامية ناهيك عن غيرهم من أبناء شعبنا المطحون المسكين الذي أن تحدثنا وتحدثنا وتحدثنا لما صدق البعض .. ولنبح النباحون..!
 
خذوها على بلاطة أيها المخدوعون بكلامهم المعسول والوعود الوهمية والإبر المخدرة وتلميع أقلام الارتزاق والابتزاز وناشطي وناشطات الدفع المسبق ممن تفننوا ويتفننوا تطبيلاً ليلاً ونهاراً لمن يدفع أكثر وهذه هوايتهم وكل همهم وليذهب الشعب إلى الجحيم .. وما خفي كان أعظم ..
لك الله أمي عدن لك الله ياجنوب التضحيات .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

*ملحوظة حديثي أعلاه ليس عن الرئيس هادي حفظه الله ولا عن الشرعية ككل ففيها شرفاء بل عن بعض العناصر الذين أجبروا على تغيير التوجه والشريحة وركبوا موجه الشرعية لتأدية أدوار تضر الشرعية والتحالف والجميع يعلمهم ويلتمسوا ذلك على الأرض يوماً بعد يوم .. أنتهى ..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص