سحر درعان
سحر درعان
موجة حاره في شتاء بارد!!

لاتستغرب عزيزي القارئ فحين يكون الجو غائمآ فمن الطبيعي نتوقع هطول الأمطار ولكن عندما تكون الموجة ساخنة والوضع المعيشي اشبه بالجمر الملتهب ، لتهب الرياح  بسرعة شديدة عكس عقارب الساعه وتأتي العواصف  بكل قوتها لتتراجع  الشوكة دون توقف  مصحوبة بسخط  ولعنات تلاحق كل  المتسببين، اين هم مما يحدث اليوم هل فقدوا حاسة السمع ام اصيبوا بالعمى
 ام فعلآ  ماتت ضمائرهم ، الى متى سيظل ابناء وطني يدفعون ثمن حرب لم يكن لهم ذنبآ بها والى متى يشردون وينزحون ويلجأون الى متى سيظل المواطن التعبان يدفع فاتورة مايجري باهظآ وهو يرى كيانه
 وايامه وحياته تلتهمها نار الحرب الغادره
 التي كل ما حاول اخمادها شبت في وجهه من جديد ! 

وصل الحال الى منتهاه ووصلت المعاناة إلى قمة الذروه واخشى ان ينهار الوضع في سابقة لم يشهدها  الوطن من قبل؛

لقد اهُلك هذا الجسد وصار هزيلآ وبدأت الجروح  تبني مساكنها فيه بطريقةٍ عشوائية ، 
ظهرت علامات الوجع عليه واخشى ان تبدأ عمليات البتر لاجزاءه!

 متى سيُعالج الجسد الذي ينزف متي سوف يستعيد نظرهُ ومتى سوف يمشي ويترك الكرسي المتحرك الذي اصبح سكنآ لجسدهُ 
 متى ستشُفى الروح التي تعذب في ذاك الجسد ؛ ومتى سيقفُ سيل الدمْ
 الذي يتدفق من بين اضلعه كالوديان،  

 ومتى ستقفُ تلك الدموع التي اخذت من الوجنتينِ طريقآ معتادآ لها !


 متى  سيشفى "وطني"

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الأسم
النص